المتحف الحربي ومركز الهدهد للدراسات الأثرية يقيمان ندوة علمية بعنوان “المتاحف اليمنية ودورها في تعزيز الهوية”

المتحف الحربي ومركز الهدهد للدراسات الأثرية يقيمان ندوة علمية بعنوان “المتاحف اليمنية ودورها في تعزيز الهوية”

أقام المتحف الحربي بصنعاء ومركز الهدهد للدراسات الاثرية ندوة علمية بعنوان” المتاحف اليمنية ودورها في تعزيز الهوية” في قاعة المتحف الحربي الاثنين 19 ذو القعدة 1445هـ الموافق 27 مايو 2024م.

الندوة العلمية التي ادارتها د/ هديل الصلوي بالتزامن مع اليوم العالمي للمتاحف وبمناسبة اصدار” كتالوج النقوش اليمنية القديمة في المتحف الحربي، ألقيت فيها خمسة أوراق عمل علمية قدمها مجموعة من الأكاديميين والمختصين

الورقة الأولى قدمها أ.د/ عبدالحكيم شايف رئيس قسم الآثار والسياحة بجامعة صنعاء بعنوان” دور المتاحف الاهلية في الحفاظ على الاثار” خلصت إلى دور المتاحف الحكومية والأهلية بالتعريف بالتراث اليمني والمحافظة على الآثار اليمنية ما دامت تلك المتاحف وخاصة الأهلية منها ملتزمة بالمعايير والأنظمة التي تحددها الجهات الرسمية.

ورقة العمل الثانية بعنوان “المتاحف اليمنية ودورها في تعزيز الهوية -التحديات والاحتياج” ألقاها أ/ فؤاد إسحاق أخصائي اثار ومدير المتحف الوطني السابق، وتطرقت الورقة إلى أنواع المتاحف وتخصصاتها ووظائفها وأهميتها، وخلصت الورقة إلى ضرورة دعم وتطوير المتاحف وتأهيل كوادرها بما يسهم في نجاح المتاحف في عرض وحفظ ونشر التراث اليمني.

د/ عرفات ناصر المطري أستاذ الاثار والنقوش – مساعد مدير المتحف للشؤن العلمية، وضح في ورقته المعنونة ” المتحف الحربي بين الواقع والمستقبل -التحديات والحلول” إلى أهمية دور المتحف الحربي في الحفاظ على الذاكرة التاريخية والثقافية والعسكرية لليمن، وماهي التحديات والصعوبات التي تواجه المتحف في الوقت الراهن، واختتم ورقته بالرؤية المستقبلية التي يسعى المتحف إليها في ضل الإدارة الحالية.

الورقة الرابعة ألقاها م/ سامي أحمد محب الدين مدير مركز الدراسات والتدريب المعماري بعنوان “دور مركز الدراسات والتدريب المعماري في رفد العمل الثقافي في اليمن” وركز على دور المركز وأهميته في تدريب وإعداد الكوادر المؤهلة بما يخدم التراث اليمني، وكذا إعداد الدراسات العلمية لمشاريع التراث اليمني بما يسهم في تطوير العمل الثقافي في اليمن.

الورقة الأخير بعنوان” نقوش الزبور اليمني ودرو المتاحف في المحافظة عليها” ألقاها أ/ عبدالله محسن موسى اخصائي الاثار والنقوش – مسؤول البرامج والمشاريع بمركز الهدهد، تضمنت التعريف بالنقوش المكتوبة بخط الزبور اليمني التي كتبت على أعواد الأشجار المحلية كعسب النخيل والسدر والعشار وغيرها وفي أحيانا قليلة كتبت على العاج والأحجار وكيفية اكتشاف تلك النقوش ثم كيفية المحافظة عليها داخل وخارج المتاحف ودور العرض.

 حضر الندوة أكاديميين وأساتذة من جامعتي صنعاء وذمار وكوادر المتحف الحربي والدارسين والباحثين والمهتمين، وكانت لهم مداخلات واسئلة عملت على إثراء موضوع الندوة، كما كان للأخوة الحاضرين عبر منصة زووم مداخلات كان أبرزها مداخلة د/ مفيدة محمد جبران رئيسة المشروع الوطني للتراث المادي واللامادي الليبي والتي تحدثت عن الصفات المشتركة بين التراث الليبي واليمني كما شكرت دعوتها للمشاركة في هذه الندوة.  

خرجت الندوة بتوصيات كانت تبلورت في مجملها الدعوة للجهات المعنية المحلية والدولية بالاهتمام بالمتاحف اليمنية والعمل على تطويرها لمواكبة التطور التقني الحاصل لتقدم رسالتها الثقافية والعلمية الهامة في تعزيز الهوية، كما دعت التوصيات إلى تفعيل الشراكات المحلية والدولية بين المتاحف اليمنية والمنظمات ذات الاختصاص.

وفي الختام شكرت الدكتور/ هديل الصلوي مقدمي الأوراق العلمية، كما قدمت شكرها للحاضرين والمشاركين في القاعة أو عبر منصة زووم، مؤكدة أنه سيتم نشر أوراق العمل كاملة بإذن الله، كما سيتم العمل على إقامة ندوات علمية ومحاضرات ولقاءات قادمة إن شاء الله. الجدير بالذكر أن الندوة العلمية التي أقيمت كانت برعاية العميد/ يحيى سريع قاسم سريع مدير التوجيه المعنوي، وبإشراف العقيد/ وليد اليوسفي مدير المتحف الحربي والأستاذ/ إسماعيل محمد المتوكل رئيس مركز الهدهد للدراسات الأثرية، وبدعم شركة يمن موبايل، وبرعاية إعلامية من إذاعة سام إف إم التي بثت الفعالية مباشرة عبر أثيرها.

لمتابعة الندوة:

admin